Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.
تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

نبذه عن العمادة

نبذه عن العمادة

كلمة العميد

يعد التطوير المستمر، والالتزام بمعايير الجودة في كافة مخرجات مؤسسات التعليم العالي أحد أهم السُبل للارتقاء بهذه المؤسسات واستثمارها للمساهمة في تنمية المجتمع وازدهاره، وتولي جامعة الملك سعود عمليات التطوير والجودة اهتماماً بالغاً إيماناً بدور هذه العمليات في دعم سعي الجامعة الدؤوب لتحقيق رسالتها وبلوغ رؤيتها وفق الخطة الاستراتيجية KSU2030، التي تعد خارطة طريق للجامعة لتحقيق طموحاتها المستقبلية ودعم جهود الدولة- وفقها الله- لتحقيق رؤية المملكة 2030،  
وتلعب عمادة التطوير والجودة بالجامعة دور رئيس في قيادة الحراك التطويري بالجامعة من خلال تقديم الدعم لجميع وحدات الجامعة في كل ما يتعلق بعمليات التخطيط والتطوير والجودة الإدارية والأكاديمية والتخطيط الاستراتيجي، كما تدعم العمادة استحداث وتنفيذ المشروعات التطويرية بالجامعة.
ومع موافقة المقام السامي الكريم على النظام الجديد للجامعات، واختيار جامعة الملك سعود في مقدمة الثلاث جامعات التي تم اختيارها لتطبيق المرحلة الأولى من هذا النظام، تعاظم دور عمادة التطوير والجودة وزادت مسؤولياتها في دعم جهود الجامعة وتحقيق أهداف وزارة التعليم وصولا الي تحقيق اهداف الوطن وقيادته.
الله اسأل ان يوفقنا لتقديم الافضل وتحقيق ما تصبو اليه جامعتنا ودولتنا انه علي ذلك قدير.         

د. مبارك بن هادي القحطاني 
عميد عمادة التطوير والجودة

عن العمادة

عملت جامعة الملك سعود على اتخاذ عدة تدابير تضمن من خلالها بدء حراك تطويري يشمل كافة عملياتها الداخلية ومخرجاتها، لذا أولت الجامعة عمليات التطوير والجودة اهتماماً بالغاً أيماناً بأهميتهما في دعم الحراك التطويري للجامعة، وتحقيق الطموحات المرجوة، لذا انشأت الجامعة  عدد من العمادات والإدارات التي تخص التطوير والجودة وتطوير المهارات والبيئة التقنية والمعلوماتية وغيرها. وفي هذا الاطار تم انشاء عمادة الجودة في 20/9/1428هــ تحت مسمى إدارة الجودة  ثم تم تحويلها الى عمادة الجودة بتاريخ 5/7/1429هــ. كذلك تم انشاء عمادة التطوير  بالقرار رقم 1313/1 وتاريخ 11/7/1429هـ.

وقد كان انشاء عمادة مستقلة للتطوير أمراً هاماً في المراحل الأولى من الحراك التطويري، حيث تطلبت هذه المرحلة وجود كيان مستقل يعني بالتخطيط الاستراتيجي وإعداد الكوادر وتوفير الميزانيات والتواصل مع بيوت الخبرة العالمية. بالمثل، فإن وجود عمادة مستقلة للجودة كان لازماً لأن ذلك ساعد في بناء النظم على المستوى المؤسسي والبرامجي والتواصل مع جهات الاعتماد وتدريب الكوادر وتوفير الميزانيات وغيرها

وبحمد الله حققت الجامعة أهدافها من وجود هذين الكيانين، وفي المرحلة الحالية، ودعماً للحراك التطويري الذي تشهده الجامعة في شتى الميادين، ومن منطلق وجود أنظمة راسخة للتطوير والجودة، ولتحقيق التكامل والتناغم بين منظومتي الجودة والتطوير، رأت الجامعة أهمية دمج هاتين العمادتين في عمادة واحدة باسم عمادة التطوير والجودة لتحقيق الأهداف الأتية:,
•تحقيق التناغم والتكامل بين منظومتي الجودة والتطوير لارتباطهما الوثيق.
•توحيد الجهود لإحداث قفزة نوعية في مجال تميز الجامعة من خلال استغلال الخبرات والكوادر المتوفرة حاليا في عمادتي الجودة والتطوير.
•إعداد نموذج لتقليل الهدر وعدم تكرار العمل من خلال تكامل واتحاد الأنشطة المتشابهة في عمادتي الجودة والتطوير.
•تكامل البيانات الخاصة بتنفيذ الخطة الاستراتيجية مع تلك الخاصة بقياس الأداء الجامعي لإعداد تقارير نوعية دقيقة تساعد في اتخاذ القرار وخطط التحسين.

وقد تم تنفيذ عملية الدمج وفق منهجية علمية واضحة  شملت دراسات تشخيصية للبيئة الداخلية واحتياجاتها، وتطلعات الجامعة، ومقارنات مرجعية مع ما يزيد عن (12) جامعة عالمية تتخذها جامعة الملك سعود كمقارنة مرجعية وهي: Harvard – California Berkeley – MIT – Sanford – Illinois Urbana Champaign -Toronto – British Columbia  - Cambridge – Manchester - National University Singapore – Tokyo  - Monash

وبتوفيق الله وافقت اللجنة المؤقتة القائمة بأعمال مجلس التعليم العالي على توصية مجلس الجامعة بدمج عمادة التطوير وعمادة الجودة في عمادة واحدة باسم عمادة التطوير والجودة.

 رؤيتنا

 

     

 رسالتنا

 

تلتزم العمادة بتعزيز إدارة الجودة والتخطيط والمعلومات ودعم إدارة الأداء من خلال التحول التقني لتحقيق رؤية الجامعة 2030 "نحو التميز"

 أهدافنا الاستراتيجية

 

الجودة 

التميز
  • غرس ثقافة التخطيط والجودة في إدارة الأداء الاستراتيجي بالجامعة.

التميز

البحوث
  • الدعم المستمر لإدارة الجودة للوصول للتميز.

الكفاءة

التنافسية
  • تمكين إدارة التخطيط والتطوير (PM) من العمل بفعالية وكفاءة للوصول للتميز بالأداء.

الدعم

التطوير
  • دعم وتقوية نظم إدارة المعلومات بالجامعة. 

الدراسات والبحوث

التطور
  • بناء نظام داعم للدراسات والبحوث المؤسسية بالجامعة.